جواد شبر

230

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقال ابن التعاويذي من قصيدة يعاتب فخر الدين محمد بن المختار نقيب مشهد الكوفة : يا سميّ النبي يا بن علي * قامع الشرك والبتول الطهور أنت تسمو على البريّة طرا * بمحلّ عال وبيت كبير عنكم يؤخذ الوفاء ومنكم * يجتدي الناس كل خير وخير كيف أخلفتني ؟ وما الخلف لل * ميعاد من عادة الموالي الصدور أنت يا بن المختار أكرم أن تن * ظر في أمر مستفاد حقير أنت أوليتنيه منك ابتداء * غير ما مكره ولا مجبور وأخو الفضل من يساعد في ال * شدة لا في الرخاء والميسور أي عذر ينوب عنك ؟ وماتا * رك وجه الصواب بالمعذور ومتى ما استمر خلفك للوعد * ولم تعتذر عن التأخير صرت من جملة النواصب لا * آكل غير الجريّ والجرجير وتغسلت واكتحلت ثلاثا * وطبخت الحبوب في عاشور وطويت الأحزان فيه ولم * أبد سرورا في يوم عيد الغدير وتبدلّت من مبيتي في مشه * د موسى « 1 » بجامع المنصور وتطهرت من إناء يهو * دي وفضلته على الخنزير ورآني أهل التشيع في ال * كرخ بتاسومة وذيل قصير

--> ( 1 ) يقصد به مشهد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام بالكاظمية وهو مزار فخم تقصده الشيعة .